العريقي يكشف عن طموحه للوصول إلى نوبل للأدب
آخر تحديث GMT09:18:26
السبت 24 أيار ـ مايو 2025
 تونس اليوم -
أخر الأخبار

سرد لـ "العرب اليوم" مؤلفاته الشعرية والقصصية

العريقي يكشف عن طموحه للوصول إلى "نوبل للأدب"

 تونس اليوم -

 تونس اليوم - العريقي يكشف عن طموحه للوصول إلى "نوبل للأدب"

الروائي والكاتب اليمني الدكتور أحمد قاسم العريقي
صنعاء ـ خالد عبدالواحد

كشف الروائي والكاتب اليمني الدكتور أحمد قاسم العريقي، عن بدايته مع الأدب، قائلًا إن بدايته الأدبية متأخرة كانت قبل أربعة عشر عامًا بعد أن تخلى عن العمل المتواصل في صيدليته. وأضاف الأديب اليمني، "كنت أجد وقتًا فارغًا وأكره أن أهدر وقتي سدى فذهبت إلى القراءة  لكسب مخزون ثقافي". وسرد العريقي مؤلفاته الشعرية والقصصية، وهي مقامات العريقي، وغلطة قلم (مجموعة قصصية) ، وكتاب الرماد الأخضر ( مجموعة شعرية منها جزء غنائي )، وقد تغني بها أحد الفنانين ( محمد الصلوي)، وكرات الثلج (حول إحياء التراث مجموعة قصصية من وحي التراث باللغة العربية والإنجليزية،  بالاضافة إلى الرواية (تعرية).

وأضاف العريقي في تصريحات خاصة إلى "العرب اليوم"، قائلًا "أن له كتاب تحت الطبع رواية (زُربة اليمني) في مؤسسة هنداوي بالقاهرة، إضافة إلى أنه سينشر ثلاث روايات جديدة خلال الأيام المقبلة.  وعن طموحه قال "أطمح أن يكون لكتاباتي أثرا على الناس يؤدي إلى إصلاح النفس البشرية لنعيش في سلام".

وتابع "فمهمة الكاتب رسالة إنسانية تأتي بعد الأنبياء الذي خلدتهم أعمالهم في السلوك والأخلاق، وأن أحقق نجاحا يسمع صوتي العالم كله وأن أحصل على جائزة نوبل للأدب"، مشيرًا إلى العديد من المعوقات التي تواجهه خلال هذه الأيام منها انقطاع الكهرباء، الرواتب إضافة إلى عدم إقبال المواطن اليمني على شراء مؤلفات الكتاب لسببين أولا لأن شعارهم " القات أولا" وثانيا القدرة المالية المتدنية .

وبيّن العريقي الذي يعمل صيدلي في قسم الأورام السرطانية، "أن هناك علاقة إنسانية بين الطب والأدب فالطب يعالج الجسد والأدب يعالج الروح والعقل وكلا يعمل لمصلحة الإنسان". وأشار إلى أن أول كتاب قرأه هو العلاقة بين الطب والأدب. وقال "بعد أن حاد الطب عن إنسانيته هجرت العمل الصيدلي الخاص ولم أعد أعمل إلا في عملي الحكومي المركز الوطني لعلاج الأورام السرطانية في صنعاء المكان الوحيد الذي مازال يقدم خدمة مجانية للمرضى". وأردف "استهويت عملا إنسانيا وهو إصلاح النفس البشرية عن طريق الكتابة وأعمالي تدل على ذلك".

وعن القضايا التي سلط الضوء عليها من خلال كتابته، قال الدكتور العريقي "انتقد السلبيات في المجتمع وقضيتي الكبرى هي كيف نتخلص من شجرة القات التي أراها انها الفساد في البر للإنسان نفسه". وأضاف أن شجرة القات التهمت الأراضي الزراعية ومدخرات اليمنين وصحتهم واستنزفت المياه الجوفية". 

وتابع "اتمنى من العالم أن يساعدنا في اقتلاع هذه الشجرة الخبيثة واسميها سرطان الأرض والجسد ويمد لنا يد العون في ذلك فهي أخطر من شجرة الأفيون والحشيش فمتناولها على مستوى واسع جدًا.

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

العريقي يكشف عن طموحه للوصول إلى نوبل للأدب العريقي يكشف عن طموحه للوصول إلى نوبل للأدب



GMT 13:45 2019 الخميس ,28 آذار/ مارس

بريشه : هاني مظهر

GMT 02:17 2018 السبت ,08 كانون الأول / ديسمبر

ديكورات غرف طعام بأناقة الكلاسيك وجرأة المودرن

GMT 22:44 2020 الثلاثاء ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

فستان الزفاف ينقذ خط "هوت كوتور" في "زمن كورونا"

GMT 12:10 2020 الإثنين ,26 تشرين الأول / أكتوبر

الاتحاد التونسي للعمل يُؤكّد أنّ مفاوضات الترفيع متواصلة"

GMT 22:43 2020 الأربعاء ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

1700 إصابة و 59 وفاة بفيروس"كورونا" في قبلي التونسية

GMT 02:48 2018 الثلاثاء ,27 شباط / فبراير

سورية مختلفة فعلاً

GMT 00:53 2017 السبت ,23 كانون الأول / ديسمبر

طالباني تأمل في حل الأزمة بين حكومتي بغداد وأربيل

GMT 01:38 2017 الإثنين ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

عون ونصرالله واستقالة الحريري

GMT 12:14 2019 الأربعاء ,01 أيار / مايو

قلق مع مراوحة المكان في انتظارك خلال هذا الشهر

GMT 13:52 2021 الأحد ,17 كانون الثاني / يناير

قصور الثقافة تعرض the first love احتفالا بعام مصر روسيا 2020

GMT 11:24 2021 الأربعاء ,10 شباط / فبراير

هدايا يوم الحب بطريقة خاصة من دار فالنتينو

GMT 05:18 2021 الثلاثاء ,02 آذار/ مارس

هيئة الكتاب تفتح باب التقدم لجائزة أفضل كتاب

GMT 18:02 2015 الأربعاء ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

ليل يقيل هيرفيه رينار ليصبح أول مدرب يترك منصبه هذا الموسم
 
Tunisiatoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Tunisiatoday Tunisiatoday Tunisiatoday Tunisiatoday
tunisiatoday tunisiatoday tunisiatoday
tunisiatoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
tunisia, tunisia, tunisia